| | |
|
|
| a |
حزب يوجد مستقبل – برئاسة يائير لبيد يتوجه إلى رئيس لجنة الانتخابات المركزية بطلب التحديد أن حزب الليكود بيتنا قام بخرق نصوص قانون الانتخابات (طرق الدعاية) عن وعي وبشكل متعمد وبالتالي فرض الغرامة القصوى عليه.
٣٠/١٢/٢٠١٢
لقد توجه حزب يوجد مستقبل – برئاسة يائير لبيد وحزب كلنا أصدقاء - ن ن ح إلى رئيس لجنة الانتخابات المركزية بطلب التحديد أن حزب الليكود بيتنا قام بخرق نصوص قانون الانتخابات (طرق الدعاية) عن وعي وبشكل متعمد لاستعانته بالمطربة سريت حداد للغناء في مراسيم انطلاقة حملته الانتخابية في ال-٢٦ من شهر يناير (كانون الأول) ٢٠١٢ وذلك مقابل الدفع النقدي.
ويقول الملتمسون إن "الدعوة والغناء لقد تم القيام بهما بخلاف الحظر الواضح وغير القابل للتأويل الوارد في البند ال-٨ من قانون الانتخابات: "لن يتم خوض الحملة الدعائية الانتخابية المليئة بالبرامج الترفيهية ومنها أداء الفنانين والموسيقى والغناء وعرض الأفلام وحمل المشاعل..."
ويطلب الملتمسون أن رئيس لجنة الانتخابات المركزية يحدد أن الليكود-بيتنا خرق عن وعي وبشكل متعمد نصوص القانون وبالتالي يقرر فرض الغرامة القصوى عليه بموجب القانون.
وحسب قرار مؤقت أصدره رئيس لجنة الانتخابات المركزية وقاضي المحكمة العليا الياكيم روبينشتاين فيتعين على الليكود-بيتنو الرد على الالتماس حتى ال-٣١ من شهر ديسمبر (كانون الأول) ٢٠١٢.
كما يؤكد القاضي روبينشتاين بأن:
"إذا اتضح أن الليكود-بيتنوا قد خرق قانون الانتخابات (طرق الدعاية) من عام ١٩٥٩ (فيما يلي- قانون طرق الدعاية) كما جاء في الطلبين فيتم فحص امكانية التوجه إلى المستشار القانوني للحكومة من أجل أن يمارس صلاحيته تماشيا مع المادة ال-١٧ من قانون طرق الدعاية, كما يتم فحص امكانية قيام رئيس لجنة الانتخابات المركزية بممارسة صلاحيته تماشيا مع المادة ال-١٩ من قانون طرق الدعاية حيث يتطرق الرد إلى هاتين الامكانيتين أيضا".
|