|    |  To Homepage in Arabic
 

بيانات صحفية من قبل اللجنة

a

في أعقاب قرار رئيس لجنة الانتخابات المركزية تعهدت قائمة الانتخابات المركزية بتجنب نشر صور لجنود جيش الدفاع الإسرائيلي في حملتها الانتخابية

٨/١/٢٠١٣

قرَّر رئيس اللجنة تغريم قائمة البيت اليهودي بمبلغ ٣,٠٠٠ شيقل جديد.

قال السيد دانئيل بالنس من نتانيا بأنَّ قائمة البيت اليهودي تقوم باستعمال محظور لصور جنود جيش الدفاع الإسرائيلي في حملتها الانتخابية.

وفي طلبه قال السيد بالنس بأنه على صفحة فيس يوك الخاصة بنفتالي بينت والذي يقف على رأس قائمة البيت اليهودي تم طرح مقطع فيديو يضم أغنية عنوانها "ليس لديَّ بلاد آخر" بالإضافة إلى صور لجنود جيش الدفاع الإسرائيلي.

وقيل بأن الحديث هو حول استخدام محظور لصور جنود جيش الدفاع الإسرائيلي ضمن الحملة الانتخابية.

وفي قراره يحدِّد رئيس لجنة الانتخابات المركزية وقاضي المحكمة العليا القاضي الياكيم روبينشتيان أن قائمة البيت اليهودي تعهدت بأن "منذ الآن فصاعدا لن تظهر صور لجنود ضمن حملتها الانتخابية كما لن تظهر هذه على صفحة فيس يوك الخاصة بنفتالي بينت."

وفي ضوء هذا التعهد "فينطبق مفعول أمر منع على هذا التصريح وفقا للبند ال-١٧ب(أ) من قانون طرق الدعاية."

وحدَّد القاضي روبينشتيان في قراره أيضا أن قائمة البيت اليهودي تتحمل مصروفات السيد بالنس بمبلغ ٠٠٠,١ شيقل جديد بالإضافة إلى المصروفات لصالح حزينة الدولة بمبلغ ٢,٠٠٠ شيقل جديد.

وفيما يخص استعمال الماضي العسكري للسيد بينت يقول القاضي روبينشتاين:

"في قراره بشأن "بث الدعايات الإذاعية على شاشات التلفزيون – الماضي العسكري لمرشَّح" بتاريخ ٤/١/٢٠٠١ حدَّد رئيس لجنة الانتخابات المركزية للكنيست ال-١٦ ولرئاسة الحكومة القاضي (حينئذ) ميشائيل حشين أن "يُسمح القيام بعرض الماضي العسكري لمرشَّح – بما في ذلك صور من ماضيه العسكري – طالما لم تترك الصور التي يتم بثها الانطباعَ بأن جيش الدفاع الإسرائيلي له أية صلة بالمرشح... ولا مانع من أنَّ مرشَّحا يعرض نفسه على شاشات التلفزيون كصاحب ماضي عسكري على شرط أن العرض يتمحور حول المرشح ويأتي بمشواره الشخصي من دون ترك الانطباع أن جيش الدفاع الإسرائيلي له علاقة به."

وإنني أوافق على هذا الكلام لانتمائي إلى المذهب الذي يعتبر الخدمة في جيش الدفاع الإسرائيلي على أنها قيمة عظيمة الشأن من قِيَم دولة إسرائيل وهي تعلو مِن شأن مَن يؤديها ويساهم في ترقية المجتمع من خلالها. إنَّ هؤلاء الأشخاص الذين يؤدون الخدمة العسكرية هم بالنسبة إليَّ يستحقون الإشادة بخدمتهم العسكرية وبمساهمتهم في ترقية المجتمع في كل وقت وكذلك في قترة الانتخابات; هذه هي الرزمة أو بعض الرزمة التي يعرضونها على الناخبين وغني عن القول إنَّ في الدولة التي فيها رؤساء أركان عامة وجنرالات وغيرهم من الضباط الكبار كما فيها ضباط شرطة وضباط كبار من جهاز الأمن العام (الشاباك), على سبيل المثال, فبطبيعة الأمور يتم التوجه إلى الناخبين بواسطة تسليط الأضواء على الماضي الأمني. وبطبيعة الحال الأشخاص الذين لهم ماضي أمني مثير للانطباع (مثل أصحاب الأوسمة وجنود الوحدات القتالية والوحدات النخبوية وما شابه) ولم يحملوا الرتب الأكبر فمِن حقهم الإشارة إلى هذا الماضي بين سائر الأمور ولكن, وكما أشار إليه القاضي حشين سابقا, يجب الانتباه إلى عدم خلق الصلة بين سيرة لمرشح معين أو قائمة معينة والجيش لأن هذه الصلة غير مسموح بها حسب الوارد في البند ٢ب(ب) ويُمنع الاستخفاف بهذا السياق. وبالنسبة إلى الأمور التي تم نشرها حسب قول المتوجِّه والذي أرفقت بطلبه الذي وصلني بتاريخ ٧/١/٢٠١٣ فلم يتم التوضيح ما إذا كان الحديث هو حول السيد بينت (ولم أر من المناسب الاستمرار في دراسة الأمر); وبالنسبة إليَّ هذا الشك من شأنه الإشارة إلى أن هذا النشر لم يكن هدفه فقط عرض الماضي العسكري للسيد بينت وهو موضوع مشروع في حد ذاته, وإنما كان الهدف من هذا النشر هو خلق الصلة بين جيش الدفاع الإسرائيلي وقائمة البيت اليهودي وهذا الأمر هو أمر محظور."

 
   
  جميع الحقوق محفوظة ۲۰١٣, دولة إسرائيل